العلامة المجلسي

263

بحار الأنوار

آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرأ ، فإنه يعافي إنشاء الله ( 1 ) . وقال عليه السلام : من قرأ قل هو الله أحد من قبل أن تطلع الشمس إحدى عشر مرة ، ومثلها إنا أنزلناه ، ومثلها آية الكرسي منع ماله مما يخاف . وقال عليه السلام : ليقرأ أحدكم إذا خرج من بيته الآيات من آل عمران وآية الكرسي ، وإنا أنزلناه ، وأم الكتاب ، فان فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة ( 2 ) . 5 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : باسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من قرأ آية الكرسي مائة مرة كان كمن عبد الله طول حياته ( 3 ) . أقول : قد مضى في باب الفاتحة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال الله تعالى له : أعطيت لك ولأمتك كنزا من كنوز عرشي فاتحة الكتاب ، وخاتمة سورة البقرة ومضى فيه أيضا الاستشفاء بآية الكرسي للعين . 6 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن الحسين بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام : " الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم " أي نعاس " له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم : قال : ما بين أيديهم فأمور الأنبياء ، وكان ، وما خلفهم أي ما لم يكن بعد ، قوله : " إلا بما شاء " أي بما يوحى إليهم " ولا يؤده حفظهما " أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات وما في الأرض . قوله : " لا إكراه في الدين " أي لا يكره أحد على دينه إلا بعد أن تبين له " قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله " وهم الذين غصبوا آل محمد

--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 158 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 162 . ( 3 ) عيون الأخبار ج 2 ص 65 .